فَوَالَّذى فَلَقَ الْحَبَّةَ،وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ، اِنَّ الَّذى اُنَبِّئُكُمْ بِهِ عَنِ النَّبِىِّ الاُْمِّىِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، ما كَذَبَ الْمُبَلِّغُ، وَلا جَهِلَ السّامِعُ. وَلَكَاَنِّى اَنْظُرُ اِلى ضِلِّيل قَدْ نَعَقَ بِالشَّامِ، وَفَحَصَ بِراياتِهِ فى ضَواحى كُوفانَ. فَاِذَا فَغَرَتْ فاغِرَتُهُ، وَاشْتَدَّتْ شَكيمَتُهُ، وَ ثَقُلَتْ فِى الاَْرْضِ وَطْاَتُهُ، عَضَّتِ الْفِتْنَةُ اَبْناءَها بِاَنْيابِها، وَماجَتِ الْحَرْبُ بِاَمْواجِها،