وَ اللّهِ لا یَزَالُونَ حَتَّى لا یَدَعُوا لِلّهِ مُحَرَّماً إلَّا اسْتَحَلُّوهُ، وَ لا عَقْداً إِلَّا حَلُّوهُ، وَ حَتَّى لا یَبْقَى بَیْتُ مَدَرٍ وَ لا وَبَرٍ إِلَّا دَخَلَهُ ظُلْمُهُمْ وَ نَبَا بِهِ سُوءُ رَعْیِهِمْ، وَ حَتَّى یَقُومَ الْبَاکِیَانِ یَبْکِیَانِ: بَاکٍ یَبْکِی لِدِینِهِ، وَ بَاکٍ یَبْکِی لِدُنْیَاهُ، وَ حَتَّى تَکُونَ نُصْرَةُ أَحَدِکُمْ مِنْ أَحَدِهِمْ، کَنُصْرَةِ الْعَبْدِ مِنْ سَیِّدِهِ، إذَا شَهِدَ أَطَاعَهُ، وَ إِذَا غَابَ اغْتَابَهُ، وَ حَتَّى یَکُونَ أَعْظَمَکُمْ فِیهَا عَنَاءً، أَحْسَنُکُمْ بِاللّهِ ظَنّاً، فَإِنْ أَتاکُمْ اللّهُ بِعَافِیَةٍ فَأَقْبِلُوا، وَ إِنِ ابْتُلِیتُمْ فَاصْبِرُوا، فَإِنَّ «الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِینَ».