بَعَثَهُ وَ النَّاسُ ضُلاَّلٌ فِي حَيْرَةٍ، وَ حَاطِبُونَ فِي فِتْنَةٍ، قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الْاَهْواءُ، وَ اسْتَزَلَّتْهُمُ الْكِبْرِيَاءُ، وَ اسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلاءُ؛ حَيَارَى فِي زَلْزَالٍ مِنَ الْاَمْرِ، وَ بَلاءٍ مِنَ الْجَهْلِ، فَبَالَغَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي النَّصِيحَةِ،
وَ مَضَى عَلَى الطَّرِيقَةِ، وَ دَعَا إِلَى الْحِكْمَةِ، وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ.