فَأَرَادَ قَوْمُنَا قَتْلَ نَبِیِّنَا، وَ اجْتِیَاحَ أَصْلِنَا، وَ هَمُّوا بِنَا الْهُمُومَ، وَ فَعَلُوا بِنَا الْاَفَاعِیلَ، وَ مَنَعُونَا الْعَذْبَ، وَ أَحْلَسُونَا الْخَوْفَ،
وَ اضْطَرُّونَا إِلَى جَبَلٍ وَعْرٍ، وَ أَوْقَدُوا لَنَا نَارَ الْحَرْبِ، فَعَزَمَ اللّهُ لَنَا عَلَى الذَّبِّ عَنْ حَوْزَتِهِ، وَ الرَّمْیِ مِنْ وَرَاءِ حُرْمَتِهِ. مُؤْمِنُنَا یَبْغِی بِذَلِکَ الْاَجْرَ، وَ کافِرُنَا یُحَامِی عَنِ الْاَصْلِ. وَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ قُرَیْشٍ خِلْوٌ مِمَّا نَحْنُ فِیهِ بِحِلْفٍ یَمْنَعُهُ، أَوْ عَشِیرَةٍ تَقُومُ دُونَهُ،
فَهُوَ مِنَ الْقَتْلِ بِمَکَانِ أَمْنٍ.