كَانَ فِي الْأَرْضِ أَمَانَانِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَ قَدْ رُفِعَ أَحَدُهُمَا فَدُونَكُمُ الْآخَرَ فَتَمَسَّكُوا بِهِ أَمَّا الْأَمَانُ الَّذِي رُفِعَ فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَ أَمَّا الْأَمَانُ الْبَاقِي فَالِاسْتِغْفَارُ ( قال الرضي : و هذا من محاسن الاستخراج و لطائف الاستنباط.)