قَدْ اَبْصَرَ طَريقَهُ، وَ سَلَكَ سَبيلَهُ، وَ عَرَفَ مَنارَهُ، وَ قَطَعَ غِمارَهُ، وَ اسْتَمْسَكَ مِنَ الْعُرى بِاَوْثَقِها، وَ مِنَ الْحِبالِ بِاَمْتَنِها، فَهُوَ مِنَ الْيَقينِ عَلى مِثْلِ ضَوْءِ الشَّمْسِ. قَدْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلّهِ سُبْحانَهُ فى اَرْفَع ِ الاُْمُورِ،
مِنْ اِصْدارِ كُلِّ وارد عَلَيْهِ، وَ تَصْييرِ كُلِّ فَرْع اِلى اَصْلِهِ.