قَدْ عَلِمَ السِّرائِرَ، وَ خَبَرَ الضَّمائِرَ، لَهُ الاِْحاطَةُ بِكُلِّ شَىْء وَ الْغَلَبَةُ لِكُلِّ شَىْء، وَ الْقُوَّةُ عَلى كُلِّ شَىْء. فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُ مِنْكُمْ
فى اَيّامِ مَهَلِهِ قَبْلَ اِرْهاقِ اَجَلِهِ، وَ فى فَراغِهِ قَبْلَ اَوانِ شُغُلِهِ وَ فى مُتَنَفَّسِهِ قَبْلَ اَنْ يُؤْخَذَ بِكَظَمِهِ، وَلْيُمَهِّدْ لِنَفْسِهِ وَ قَدَمِهِ،
وَلْيَتَزَوَّدْ مِنْ دارِ ظَعْنِهِ لِدارِ اِقامَتِهِ