فَمَنْ صَدَّقَک بِهَذَا فَقَدْ کذَّبَ الْقُرْآنَ وَ اسْتَغْنَى عَنِ الِاسْتِعَانَةِ بِاللَّهِ فِي نَيْلِ الْمَحْبُوبِ وَ دَفْعِ الْمَکرُوهِ وَ تَبْتَغِي فِي قَوْلِک لِلْعَامِلِ بِأَمْرِک أَنْ يُولِيَک الْحَمْدَ دُونَ رَبِّهِ لِأَنَّک بِزَعْمِک أَنْتَ هَدَيْتَهُ إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي نَالَ فِيهَا النَّفْعَ وَ أَمِنَ الضُّرَّ.