أَتَزْعَمُ أَنَّکَ تَهْدِی إِلَى السَّاعَةِ الَّتی مَنْ سَارَ فِیهَا صُرِفَ عَنْهُ السُّوءُ؟ وَ تُخَوِّفُ مِنَ السَّاعَةِ الَّتی مَنْ سَارَ فِیها حَاقَ بِهِ الضُّرُّ؟ فَمَنْ صَدَّقَکَ بِهذَا، فَقَدْ کَذَّبَ الْقُرْآنَ، وَ اسْتَغْنَى عَنِ الْاِسْتِعَانَةِ بِاللّهِ فِی نَیْلِ الَمحْبُوبِ، وَ دَفْعِ الْمَکْرُوهِ؛
وَ تَبْتَغِی فِی قَوْلِکَ لِلْعَامِلِ بِأَمْرِکَ، أَن یُولِیَکَ الْحَمْدَ دُونَ رَبِّهِ؛ لِاَنَّکَ بزَعْمِکَ أَنْتَ هَدَیْتَهُ إِلَى السَّاعَةِ الَّتِی نَالَ فِیها النَّفْعَ، وَ أَمِنَ الضُّرَّ.!!