وَ سَأَفِي بِالَّذِي وَأَيتُ عَلَى نَفْسِي وَ إِنْ تَغَيرْتَ عَنْ صَالِحِ مَا فَارَقْتَنِي عَلَيهِ فَإِنَّ الشَّقِي مَنْ حُرِمَ نَفْعَ مَا أُوتِي مِنَ الْعَقْلِ وَ التَّجْرِبَةِ وَ إِنِّي لَأَعْبَدُ أَنْ يقُولَ قَائِلٌ بِبَاطِلٍ وَ أَنْ أُفْسِدَ أَمْراً قَدْ أَصْلَحَهُ اللَّهُ فَدَعْ مَا لَا تَعْرِفُ فَإِنَّ شِرَارَ النَّاسِ طَائِرُونَ إِلَيک بِأَقَاوِيلِ السُّوءِ وَ السَّلَامُ .