وَ اللَّهِ لَئِنْ بَقِيتُ لَهُمْ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ اللَّحَّامِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ. و يروى التراب الوذمة و هو على القلب. و قوله ( عليه السلام ): ليفوقونني أي يعطونني من المال قليلا قليلا كفواق الناقة، و هو الحلبة الواحدة من لبنها، و الوذام التربة جمع وذمة، و هي الحزة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض .