أَوَلَمْ یَنْهَ بَنِی أُمَیَّةَ عِلْمُهَا بِی عَنْ قَرْفِی، أَوَ مَا وَزَعَ الْجُهَّالُ سَابِقَتِی عَنْ تُهَمَتِی! وَ لَمَا وَ عَظَهُمُ اللّهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَانِی. أَنَا حَجِیجُ الْمَارِقِینَ، وَ خَصِیمُ النَّاکِثِینَ الْمُرْتابِینَ، وَ عَلَى کِتَابِ اللّهِ تُعْرَضُ الْاَمْثَالُ، وَ بِمَا فِی الصُّدُورِ تُجَازَى الْعِبَادُ.