هَذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَيهِ أَهْلُ الْيمَنِ حَاضِرُهَا وَ بَادِيهَا وَ رَبِيعَةُ حَاضِرُهَا وَ بَادِيهَا أَنَّهُمْ عَلَى کتَابِ اللَّهِ يدْعُونَ إِلَيهِ وَ يأْمُرُونَ بِهِ وَ يجِيبُونَ مَنْ دَعَا إِلَيهِ وَ أَمَرَ بِهِ لَا يشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً وَ لَا يرْضَوْنَ بِهِ بَدَلًا وَ أَنَّهُمْ يدٌ وَاحِدَةٌ عَلَى مَنْ خَالَفَ ذَلِک وَ تَرَکهُ أَنْصَارٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ .