وَاعِياً لِوَحْيِک حَافِظاً لِعَهْدِک مَاضِياً عَلَى نَفَاذِ أَمْرِک حَتَّى أَوْرَى قَبَسَ الْقَابِسِ وَ أَضَاءَ الطَّرِيقَ لِلْخَابِطِ وَ هُدِيَتْ بِهِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَ الْآثَامِ وَ أَقَامَ بِمُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ وَ نَيِّرَاتِ الْأَحْکامِ فَهُوَ أَمِينُک الْمَأْمُونُ وَ خَازِنُ عِلْمِک الْمَخْزُونِ وَ شَهِيدُک يَوْمَ الدِّينِ وَ بَعِيثُک بِالْحَقِّ وَ رَسُولُک إِلَى الْخَلْقِ.