فَقـالَ عَلَيْهِ السَّـلامُ :أوَلَمْ يُبايِعْنى بَعْدَ قَتْلِ عُثْمانَ؟ لا حاجَةَ لى فى بَيْعَتِهِ، اِنَّها كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ، لَوْ بايَعَنى بِكَفِّهِ لَغَدَرَ بِسُبَّتِهِ. اَما اِنَّ لَهُ اِمْرَةً كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ اَنْفَهُ. وَ هُوَ اَبُوالاَْكْبُشِ الاَْرْبَعَةِ، وَ سَتَلْقَى الاُْمَّةُ مِنْهُ وَ مِنْ وُلْدِهِ يَوْماً اَحْمَرَ.