تَعْمُرُ دُنْياک بِخَرَابِ آخِرَتِک وَ تَصِلُ عَشِيرَتَک بِقَطِيعَةِ دِينِک وَ لَئِنْ کانَ مَا بَلَغَنِي عَنْک حَقّاً لَجَمَلُ أَهْلِک وَ شِسْعُ نَعْلِک خَيرٌ مِنْک وَ مَنْ کانَ بِصِفَتِک فَلَيسَ بِأَهْلٍ أَنْ يسَدَّ بِهِ ثَغْرٌ أَوْ ينْفَذَ بِهِ أَمْرٌ أَوْ يعْلَى لَهُ قَدْرٌ أَوْ يشْرَک فِي أَمَانَةٍ أَوْ يؤْمَنَ عَلَى جِبَايةٍ فَأَقْبِلْ إِلَي حِينَ يصِلُ إِلَيک کتَابِي هَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ .