وَ لَقَدْ بَلَغَنى اَنَّكُمْ تَقُولُونَ: عَلِىٌّ يَكْذِبُ! قاتَلَكُمُ اللّهُ! فَعَلى مَنْ اَكْذِبُ؟ اَ عَلَى اللّهِ؟ فَاَنَا اَوَّلُ مَنْ آمَنَ بهِ. اَمْ عَلى نَبيِّهِ؟ فَاَنَا اَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ. كَلاّ وَاللّهِ، وَلكِنَّها لَهْجَةٌ غِبْتُمْ عَنْها، وَلَمْ تَكُونُوا مِنْ اَهْلِها. وَيْلُمِّهِ! كَيْلاً بِغَيْرِ ثَمَن لَوْ كانَ لَهُ وِعاءٌ، «وَلَـتَـعْـلَـمُـنَّ نَـبَـأَهُ بَـعْـدَ حـيـن».