أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّا کُنَّا نَحْنُ وَ أَنْتُمْ عَلَى مَا ذَکَرْتَ مِنَ الْاُلْفَةِ، وَ الْجَمَاعَةِ، فَفَرَّقَ بَیْنَنَا وَ بَیْنَکُمْ أَمْسِ أَنَّا آمَنَّا وَکَفَرْتُمْ، وَالْیَوْمَ أَنَّا اسْتَقَمْنَا وَ فُتِنْتُمْ، وَ مَا اَسْلَمَ مُسْلِمُکُمْ إِلَّا کُرْهاً، وَ بَعْدَ أَنْ کَانَ أَنْفُ الْاِسْلَامِ کُلُّهُ لِرَسُول اللّه (صلی الله علیه و آله) ، حِزْباً.