فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ أَنْ أَرَى فِيهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً تَکونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَي أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلَايتِکمُ الَّتِي إِنَّمَا هِي مَتَاعُ أَيامٍ قَلَائِلَ يزُولُ مِنْهَا مَا کانَ کمَا يزُولُ السَّرَابُ أَوْ کمَا يتَقَشَّعُ السَّحَابُ فَنَهَضْتُ فِي تِلْک الْأَحْدَاثِ حَتَّى زَاحَ الْبَاطِلُ وَ زَهَقَ وَ اطْمَأَنَّ الدِّينُ وَ تَنَهْنَهَ.