اَمّا بَعْدُ، فَاِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَذيراً لِلْعالَمينَ، وَ مُهَيْمِناً عَلَى الْمُرْسَلينَ. فَلَمّا مَضى صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَنازَعَ الْمُسْلِمُونَ الاَْمْرَ مِنْ بَعْدِهِ. فَوَ اللّهِ ما كانَ يُلْقى فى رُوعى، وَ لايَخْطُرُ بِبالى اَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هذَا الاَْمْرَ مِنْ بَعْدِهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ اَهْلِ بَيْتِهِ، وَ لا اَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنّى مِنْ بَعْدِهِ.