وَ اِنَّمَا الشُّورى لِلْمُهاجِرينَ وَ الاَْنْصارِ، فَاِنِ اجْتَمَعُوا عَلى رَجُل وَ سَمَّوْهُ اِماماً كانَ ذلِكَ لِلّهِ رِضًى، فَاِنْ خَرَجَ عَنْ اَمْرِهِمْ خارِجٌ بِطَعْن اَوْ بِدْعَة رَدُّوهُ اِلى ما خَرَجَ مِنْهُ، فَاِنْ اَبى قاتَلُوهُ عَلَى اتِّباعِهِ غَيْرَ سَبيلِ الْمُؤْمِنينَ، وَ وَلاّهُ اللّهُ ما تَوَلّى.