وَ اللهِ لا أَکُونُ کالضَّبُعِ: تَنَامُ عَلَى طُولِ اللَّدْمِ. حَتَّى یَصِلَ إِلَیْها طَالِبُهَا. وَ یَخْتِلَهَا رَاصِدُها. وَ لکِنِّی أضْرِبُ بِالْمُقْبِلِ إِلَى الْحَقِّ الْمُدْبِرَ عَنْهُ، وَ بِالسَّامِعِ المُطِیعِ الْعَاصِیَ الْمُرِیبَ أَبَداً، حَتَّى یَأْتِیَ عَلَیَّ یَوْمِی. فَوَاللهِ مَازِلْتُ مَدْفُوعاً عَنْ حَقِّی مُسْتَأْثَراً عَلَیَّ مُنْذُ قَبَضَ اللهُ نَبِیَّهُ (صلی الله علیه و آله) حَتَّى یَوْمِ النَّاسِ هذَا.