أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْوَالِي إِذَا اخْتَلَفَ هَوَاهُ مَنَعَهُ ذَلِک کثِيراً مِنَ الْعَدْلِ فَلْيکنْ أَمْرُ النَّاسِ عِنْدَک فِي الْحَقِّ سَوَاءً فَإِنَّهُ لَيسَ فِي الْجَوْرِ عِوَضٌ مِنَ الْعَدْلِ فَاجْتَنِبْ مَا تُنْکرُ أَمْثَالَهُ وَ ابْتَذِلْ نَفْسَک فِيمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيک رَاجِياً ثَوَابَهُ وَ مُتَخَوِّفاً عِقَابَهُ