وَ كانَ بَدْءُ اَمْرِنا اَنَّا الْتَقَيْنا وَ الْقَوْمُ مِنْ اَهْلِ الشّامِ، وَ الظّاهِرُ اَنَّ رَبَّنا واحِدٌ، وَ نَبِيَّنا واحِدٌ، وَ دَعْوَتَنا فِى الاِْسْلامِ واحِدَةٌ، وَ لانَسْتَزيدُهُمْ فِى الاْيمانِ بِاللّهِ وَ التَّصْديقِ بِرَسُولِهِ وَ لايَسْتَزيدُونَنا، الاَْمْرُ واحِدٌ اِلاّ مَا اخْتَلَفْنا فيهِ مِنْ دَمِ عُثْمانَ وَ نَحْنُ مِنْهُ بَراءٌ،