أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ جَعَلَ الدُّنْيا لِمَا بَعْدَهَا وَ ابْتَلَى فِيهَا أَهْلَهَا لِيعْلَمَ أَيهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ لَسْنَا لِلدُّنْيا خُلِقْنَا وَ لَا بِالسَّعْي فِيهَا أُمِرْنَا وَ إِنَّمَا وُضِعْنَا فِيهَا لِنُبْتَلَي بِهَا وَ قَدِ ابْتَلَانِي اللَّهُ بِک وَ ابْتَلَاک بِي فَجَعَلَ أَحَدَنَا حُجَّةً عَلَى الْآخَرِ