وَ قَدْ قَلَّبْتُ هذَا الأَمْرَ بَطْنَهُ وَ ظَهْرَهُ حَتّى مَنَعَنِى النَّوْمَ فَما وَجَدْتُنى يَسَعُنى اِلاّ قِتالُهُمْ اَوِ الْجُحُودُ بِما جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَكانَتْ مُعالَجَةُ الْقِتالِ اَهْوَنَ عَلَىَّ مِنْ مُعالَجَةِ الْعِقابِ، وَ مَوْتاتُ الدُّنْيا اَهْوَنَ عَلَىَّ مِنْ مَوْتاتِ الآخِرَةِ