اَمَرَهُ بِتَقْوَى اللّهِ، وَ ايثارِ طاعَتِهِ، وَ اتِّباعِ ما اَمَرَ بِهِ فى كِتابِهِ: مِنْ فرائِضِهِ وَ سُنَنِهِ الَّتى لايَسْعَدُ اَحَدٌ اِلاّ بِاتِّباعِها، وَ لايَشْقى اِلاّ مَعَ جُحُودِها وَ اِضاعَتِها؛ وَ اَنْ يَنْصُرَ اللّهَ سُبْحانَهُ بِقَلْبِهِ وَ يَدِهِ وَ لِسانِهِ، فَاِنَّهُ جَلَّ اسْمُهُ قَدْ تَكَفَّلَ بِنَصْرِ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اِعْزازِ مَنْ اَعَــزَّهُ .