سَبَقَ فِى الْعُلُوِّ فَلا شَىْءَ اَعْلى مِنْهُ وَ قَرُبَ فِى الدُّنُوِّ فَلا شَىْءَ اَقْرَبُ مِنْهُ. فَلاَ اسْتِعْلاؤُهُ باعَدَهُ عَنْ شَىْء مِنْ خَلْقِهِ وَ لا قُرْبُهُ ساواهُمْ فِى الْمَكانِ بِهِ لَمْ يُطْلِعِ الْعُقُولَ عَلى تَحْديدِ صِفَتِهِ، وَلَمْ يَحْجُبْها عَنْ واجِبِ مَعْرِفَتِهِ فَهُوَ الَّذى تَشْهَدُ لَهُ اَعْلامُ الْوُجُودِ عَلى اِقْرارِ قَلْبِ ذِى الْجُحُودِ تَعالَى اللّهُ عَمّا يَقُولُ الْمُشَبِّهُونَ بِهِ وَالْجاحِدُونَ لَهُ عُلُوّاً كَبيراً