اَلْحَمْدُ لِلّهِ كُلَّما وَقَبَ لَيْلٌ وَ غَسَقَ. وَالْحَمْدُ لِلّهِ كُلَّما لاحَ نَجْمٌ وَ خَفَقَ. وَ الْحَمْدُ لِلّهِ غَيْرَ مَفْقُودِ الإِنْعامِ، وَ لامُكافَاِ الإِفْضالِ. ( اَقُولُ: يَعْنى عَلَيْهِ السّلامُ بِالْمِلْطاطِ ههُنَا السَّمْتَ الَّذى اَمَرَهُمْ بِلُزُومِهِ، وَ هُوَ شاطِئُ الْفُراتِ.
وَ يُقالُ ذلِكَ اَيْضاً لِشاطِىءِ الْبَحْرِ، وَ اَصْلُهُ مَا اسْتَوى مِنَ الأَرْضِ. وَ يَعْنى بِالنُّطْفَةِ ماءَ الْفُراتِ.
وَ هُوَ مِنْ غَريبِ الْعِباراتِ وَ عَجيبِها.)