وَالْمُرْوَدُ ههُنا مُفْعَلٌ مِنَ الاِْرْوادِ وَ هُوَ الاِْمْهالُ وَالاِْنْظارُ. وَ هذا مِنْ اَفْصَح ِ الْكَلامِ وَ اَغْرَبِهِ، فَكَاَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ شَبَّهَ الْمُهْلَةَ الَّتى هُمْ فيها بِالْمِضْمارِ الَّذى يَجْرُونَ فيهِ اِلَى الْغايَةِ، فَاِذا بَلَغُوا مُنْقَطَعَهَا انْتَقَضَ نِظامُهُمْ بَعْدَها.