إِنَّ لِبَنِی أُمَيَّةَ مُرْوَدًا يَجْرُونَ فِیهِ وَ لَوْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِیمَا بَيْنَهُمْ ثُمَّ كَادَتْهُمُ الضِّبَاعُ لَغَلَبَتْهُمْ . (و المرود هاهنا مفعل من الإرواد و هو الإمهال و الإنظار و هذا من أفصح الكلام و أغربه فكأنه (علیه السلام) شبه المهلة التی هم فیها بالمضمار الذی یجرون فیه إلى الغایة فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها.)