مَا کَانَ اللّهُ لِیَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الشُّکْرِ وَ یُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الزِّیَادَةِ،
وَ لا لِیَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الدُّعَاءِ وَ یُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْاِجَابَةِ.
وَ لا لِیَفْتَحَ لِعَبْدٍ بَابَ التَّوْبَةِ وَ یُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْمَغْفِرَةِ.