يا بُنَىَّ، لاتُخَلِّفَنَّ وَراءَكَ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيا، فَاِنَّكَ تُخَلِّفُهُ لاَِحَدِ رَجُلَيْنِ: اِمّا رَجُلٌ عَمِلَ فيهِ بِطاعَةِ اللّهِ فَسَعِدَ بِما شَقيتَ بِهِ. وَ اِمّا رَجُلٌ عَمِلَ فيهِ بِمَعْصِيَةِ اللّهِ، فَشَقِىَ بِما جَمَعْتَ لَهُ، فَكُنْتَ عَوْناً لَهُ عَلى مَعْصِيَتِهِ. وَ لَيْسَ اَحَدُ هذَيْنِ حَقيقاً اَنْ تُؤْثِرَهُ عَلى نَفْسِكَ.