اِنَّ الْوَفاءَ تَوْاَمُ الصِّدْقِ، وَلا اَعْلَمُ جُنَّةً اَوْقى مِنْهُ وَ لايَغْدِرُ مَنْ عَلِمَ كَيْفَ الْمَرْجِعُ. وَلَقَدْ اَصْبَحْنا فى زَمان قَدِ اتَّخَذَ اَكْثَرُ اَهْلِهِ الْغَدْرَ كَيْساً وَ نَسَبَهُمْ اَهْلُ الْجَهْلِ فيهِ اِلى حُسْنِ الْحيلَةِ.