اَمّا بَعْدُ، فَاِنّى كُنْتُ اَشْرَكْتُكَ فى اَمانَتى، وَ جَعَلْتُكَ شِعارى وَ بِطانَتى، وَ لَمْ يَكُنْ فى اَهْلى رَجُلٌ اَوْثَقَ مِنْكَ فى نَفْسى لِمُواساتى وَ مُوازَرَتى وَ اَداءِ الاَْمانَةِ اِلَىَّ. فَلَمّا رَاَيْتَ الزَّمانَ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ قَدْ كَلِبَ، وَ الْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ، وَ اَمانَةَ النّاسِ قَدْ خَزِيَتْ، وَ هذِهِ الاُْمَّةَ قَدْ فَتَكَتْ وَ شَغَرَتْ