لِسانُ الْعاقِلِ وَراءَ قَلْبِهِ، وَ قَلْبُ الاَْحْمَقِ وَراءَ لِسانِهِ. (وَ هذا مِنَ الْمَعانِى الْعَجيبَةِ الشَّريفَةِ. وَ الْمُرادُ بِهِ اَنَّ الْعاقِلَ لايُطْلِقُ لِسانَهُ اِلاّ بَعْدَ مُشاورَةِ الرَّوِيَّةِ وَ مُؤامَرَةِ الْفِكْرَةِ، وَالاَْحْمَقُ تَسْبِقُ حَذَفاتُ لِسانِهِ وَ فَلَتاتُ كَلامِهِ مُراجَعَةَ فِكْرِهِ وَ مُماخَضَةَ رَأْيِهِ. فَكَاَنَّ لِسانَ الْعاقِلِ تابِعٌ لِقَلْبِهِ، وَ كَاَنَّ قَلْبَ الاَْحْمَقِ تابِعٌ لِلِسانِهِ)