مُنيتُ بِمَنْ لا يُطيعُ اِذا اَمَرْتُ، وَلا يُجيبُ اِذا دَعَوْتُ لا اَبا لَكُمْ،ما تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ؟ اَما دينٌ يَجْمَعُكُمْ؟
وَ لاَ حَمِيَّةٌتُحْمِشُكُمْ؟ اَقُومُ فيكُمْ مُسْتَصْرِخاً، وَ اُناديكُمْ مُتَغَوِّثاً فَلاتَسْمَعُونَ لى قَوْلاً، وَ لاتُطيعُونَ لى اَمْراً، حَتّى تَكَشَّفَ الآٌمُورُ عَنْ عَواقِبِ الْمَساءَةِ فَما يُدْرَكُ بِكُمْ ثارٌ، وَلايُبْلَغُ بِكُمْ مَرامٌ ( اَقُولُ: قَوْلُهُ عَلَيْهِ السّلامُ: «مُتَذائِبٌ» اَىْ مُضْطَرِبٌ، مِنْ قَوْلِهِمْ: تَذاءَبَتِ الرِّيحُ اَىِ اضْطَرَبَ هُبُوبُها. وَ مِنْهُ يُسَمَّى الذِّئْبُ ذِئْباً لاِضْطِرابِ مِشْيَتِهِ.)