مُنیِتُ بِمَنْ لا یُطِیعُ إِذَا أَمَرْتُ، وَ لا یُجِیبُ إِذَا دَعَوْتُ، لا أبالَکُمْ! مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِکُمْ رَبَّکُمْ؟ أَمَا دِیْنٌ یَجْمَعُکُمْ،
وَ لا حَمِیَّةَ تُحْمِشُکُمْ! أَقُومُ فِیکُمْ مُسْتَصْرِخاً، وَ أُنادِیکُمْ مُتَغَوِّثاً، فَلا تَسْمَعُونَ لِی قَوْلاً، وَ لا تُطِیعُونَ لِی أَمْراً،
حَتَّى تَکَشَّفَ الْاُمُورُ عَنْ عَوَاقِبِ الْمَسَاءَةِ؟ فَمَا یُدْرَکُ بِکُمْ ثارٌ، وَ لا یُبْلَغُ بِکُمْ مَرَامٌ.