لا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْاِسْلَامِ، وَ لا عِزَّ أَعَزُّ مِنَ التَّقْوَى، وَ لا مَعْقِلَ أَحْسَنُ مِنَ الْوَرَعِ، وَ لا شَفِیعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ،
وَ لا کَنْزَ أَغْنَى مِنَ الْقَنَاعَةِ، وَ لا مَالَ أَذْهَبُ لِلْفَاقَةِ مِنَ الرِّضَى بِالْقُوتِ.
وَ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى بُلْغَةِ الْکَفَافِ فَقَدِ انْتَظَمَ الرَّاحَةَ، وَ تَبَوَّأَ خَفْضَ الدَّعَةِ،
وَ الرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ النَّصَبِ، وَ مَطِیَّةُ التَّعَبِ، وَ الْحِرْصُ وَ الْکِبْرُ وَالْحَسَدُ دَوَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِی الذُّنُوبِ،
وَ الشَّرُّ جَامِعُ مَسَاوِیَ الْعُیُوبِ.