أَیُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللّهَ فَمَا خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثاً فَیَلْهُو، وَ لا تُرِکَ سُدىً فَیَلْغُو،
وَ مَا دُنْیَاهُ الَّتی تَحَسَّنَتْ لَهُ بِخَلَفٍ مِنَ الْاخِرَةِ الَّتِی قَبَّحَهَا سُوءُ النَّظَرِ عِنْدَهُ،
وَ مَا الْمَغْرُورُ الَّذِی ظَفِرَ مِنَ الدُّنْیَا بِأَعْلَى هِمَّتِهِ کَالآخَرِ الَّذِی ظَفِرَ مِنَ الآخِرَةِ بِأَدْنَى سُهْمَتِهِ