رَضينا عَنِ اللّهِ قَضاءَهُ، وَ سَلَّمْنا لِلّهِ اَمْرَهُ. اَتَرانى اَكْذِبُ عَلى رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟! وَ اللّهِ لآًنَا
اَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ، فَلااَكُونُ اَوَّلَ مَنْ كَذَبَ عَلَيْهِ. فَنَظَرْتُ فى اَمْرى فَاِذا طاعَتى قَدْ سَبَقَتْ بَيْعَتى، وَ اِذَا الْميثاقُ فى عُنُقى لِغَيْرى.