فَسُبْحَانَ اللّهِ! مَا أَشَدَّ لُزُومَکَ لِلْاَهْوَاءِ الْمُبْتَدَعَةِ، وَالْحَیْرَةِ الْمُتْعِبَةِ مَعَ تَضْیِیعِ الْحَقَائِقِ وَ اطِّرَاحِ الْوَثَائِقِ،الَّتِی هِیَ لِلّهِ طِلْبَةٌ، وَ عَلَى عِبَادِهِ حُجَّةٌ. فَأَمَّا إِکْثَارُک الْحِجَاجَ عَلَى عُثْمَانَ وَ قَتَلَتِهِ، فَإِنَّکَ إِنَّما نَصَرْتَ عُثْمَانَ حَیْثُ کَانَ النَّصْرُ لَکَ،
وَ خَذَلْتَهُ حَیْثُ کَانَ النَّصْرُ لَهُ، والسَّلَامُ.