إِذَا کَانَتْ لَکَ إِلَى اللّهِ، سُبْحَانَهُ، حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِهِ (صلی الله علیه و آله)،
ثُمَّ سَلْ حَاجَتَکَ؛ فَإِنَّ اللّهَ أَکْرَمُ مِنْ أَنْ یُسْأَلَ حَاجَتَیْنِ، فَیَقْضِیَ إِحْدَاهُمَا وَ یَمْنَعَ الْاُخْرَى.