قَدْ طَوَّحَتْ بِكُمُ الدّارُ، وَ احْتَبَلَكُمُ الْمِقْدارُ. وَ قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هذِهِ الْحُكُومَةِ فَاَبَيْتُمْ عَلَىَّ اِباءَ الْمُخالِفينَ الْمُنابِذينَ،
حَتّى صَرَفْتُ رَأْيى اِلى هَواكُمْ. وَ اَنْتُمْ مَعاشِرُ اَخِفّاءُ الْهامِ، سُفَهاءُ الاَْحْلامِ. وَ لَمْ آتِ ـ لاَ اَبَا لَكُمْ ـ بُجْراً، وَلاَ اَرَدْتُ لَكُمْ ضُرّاً.