مَعَاشِرَ النَّاسِ، اتَّقُوا اللَّهَ، فَكَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ مَا لَا يَبْلُغُهُ، وَ بَانٍ مَا لَا يَسْكُنُهُ، وَ جَامِعٍ مَا سَوْفَ يَتْرُكُهُ، وَ لَعَلَّهُ مِنْ بَاطِلٍ جَمَعَهُ وَ مِنْ حَقٍّ مَنَعَهُ، أَصَابَهُ حَرَاماً وَ احْتَمَلَ بِهِ آثَاماً، فَبَاءَ بِوِزْرِهِ وَ قَدِمَ عَلَى رَبِّهِ آسِفاً لَاهِفاً، قَدْ «خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ “ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ».