أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي مَوْجِدَتُک مِنْ تَسْرِيحِ الْأَشْتَرِ إِلَى عَمَلِک وَ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ ذَلِک اسْتِبْطَاءً لَک فِي الْجَهْدَ وَ لَا ازْدِياداً لَک فِي الْجِدِّ وَ لَوْ نَزَعْتُ مَا تَحْتَ يدِک مِنْ سُلْطَانِک لَوَلَّيتُک مَا هُوَ أَيسَرُ عَلَيک مَئُونَةً وَ أَعْجَبُ إِلَيک وِلَايةً