أُفٍّ لَکمْ لَقَدْ سَئِمْتُ عِتَابَکمْ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ عِوَضاً وَ بِالذُّلِّ مِنَ الْعِزِّ خَلَفاً إِذَا دَعَوْتُکمْ إِلَى جِهَادِ عَدُوِّکمْ دَارَتْ أَعْيُنُکمْ کأَنَّکمْ مِنَ الْمَوْتِ فِي غَمْرَةٍ وَ مِنَ الذُّهُولِ فِي سَکرَةٍ يُرْتَجُ عَلَيْکمْ حَوَارِي فَتَعْمَهُونَ وَ کأَنَّ قُلُوبَکمْ مَأْلُوسَةٌ فَأَنْتُمْ لَا تَعْقِلُونَ