اَمّا بَعْدُ، فَاِنَّ عَيْنى بِالْمَغْرِبِ كَتَبَ اِلَىَّ يُعْلِمُنى اَنَّهُ وُجِّهَ اِلَى الْمَوْسِمِ اُناسٌ مِنْ اَهْلِ الشّامِ الْعُمْىِ الْقُلُوبِ، الصُّمِّ الاَْسْماعِ، الْكُمْهِ الاَْبْصارِ، الَّذينَ يَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ، وَ يُطيعُونَ الْمَخْلُوقَ فى مَعْصِيَةِ الْخالِقِ، وَ يَحْتَلِبُونَ الدُّنْيا دَرَّها بِالدّينِ، وَ يَشْتَرُونَ عاجِلَها بِآجِلِ الاَْبْرارِ الْمُتَّقينَ.