لاتَلْقَيَنَّ طَلْحَةَ، فَاِنَّكَ اِنْ تَلْقَهُ تَجِدْهُ كَالثَّوْرِ عاقِصاً قَرْنَهُ، يَرْكَبُ الصَّعْبَ وَ يَقُولُ هُوَ الذَّلُولُ. وَلكِنِ الْقَ الزُّبَيْرَ، فَاِنَّهُ اَلْيَنُ عَريكَةً، ( اَقُولُ: هُوَ عَلَيْهِ السَّلامُ اَوَّلُ مَنْ سُمِعَتْ مِنْهُ هذِهِ الْكَلِمَةُ اَعْنى «فَما عَدا مِمّا بَدا)