مِنَ الْوَالِدِ الْفَانِ الْمُقِرِّ لِلزَّمَانِ الْمُدْبِرِ الْعُمُرِ الْمُسْتَسْلِمِ لِلدُّنْيا السَّاکنِ مَسَاکنَ الْمَوْتَى وَ الظَّاعِنِ عَنْهَا غَداً إِلَى الْمَوْلُودِ الْمُؤَمِّلِ مَا لَا يدْرِک السَّالِک سَبِيلَ مَنْ قَدْ هَلَک غَرَضِ الْأَسْقَامِ وَ رَهِينَةِ الْأَيامِ وَ رَمِيةِ الْمَصَائِبِ وَ عَبْدِ الدُّنْيا وَ تَاجِرِ الْغُرُورِ وَ غَرِيمِ الْمَنَايا وَ أَسِيرِ الْمَوْتِ وَ حَلِيفِ الْهُمُومِ وَ قَرِينِ الْأَحْزَانِ وَ نُصُبِ الْآفَاتِ وَ صَرِيعِ الشَّهَوَاتِ وَ خَلِيفَةِ الْأَمْوَاتِ